الذهبي

159

سير أعلام النبلاء

ولأبي عمر كتاب " الكافي في مذهب مالك " ( 1 ) . خمسة عشر مجلدا ، وكتاب " الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو " ، وكتاب " التقصي في اختصار الموطأ " ، وكتاب " الانباه عن قبائل الرواة " ، وكتاب " الانتقاء لمذاهب الثلاثة العلماء مالك وأبي حنيفة والشافعي " ، وكتاب " البيان في تلاوة القرآن " ، وكتاب " الأجوبة الموعبة " ، وكتاب " الكنى " ، وكتاب " المغازي " ، وكتاب " القصد والأمم في نسب العرب والعجم " ، وكتاب " الشواهد في إثبات خبر الواحد " ، وكتاب " الانصاف في أسماء الله " ، وكتاب " الفرائض " ، وكتاب " أشعار أبي العتاهية " ( 2 ) ، وعاش خمسة وتسعين عاما . قال أبو داود المقرئ : مات أبو عمر ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر ، سنة ثلاث وستين وأربع مئة ، واستكمل خمسا وتسعين سنة وخمسة أيام ، رحمه الله . قلت : كان حافظ المغرب في زمانه . وفيها مات حافظ المشرق أبو بكر الخطيب ( 3 ) ، ومسند نيسابور أبو

--> ( 1 ) وقد طبع في جزأين ، بتحقيق وتقديم الدكتور محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني ، ونشرته مكتبة الرياض الحديثة باسم " كتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي " . ( 2 ) طبع من هذه الكتب : " التقصي لحديث الموطأ أو تجريد التمهيد " ، " الانباه عن قبائل الرواة " ، رسالة طبعت مع كتاب " القصد والأمم " ، " الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء " ، وديوان أبي العتاهية بروايته . وطبع له أيضا مما لم يذكره المؤلف كتاب " الانصاف فيما في بسم الله من الخلاف " . وكتاب " بهجة المجالس وأنس المجالس " في ثلاثة أجزاء ، وقد جمع فيه من الأمثال السائرة ، والأبيات النادرة ، والحكم البالغة ، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة مما انتهى إليه حفظه ، وضمته روايته و " التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد " وهو أجود كتبه ، وأوعبها طبعت منه عشرة مجلدات وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالمملكة المغربية . ( 3 ) سترد ترجمته برقم ( 137 ) .